الأربعاء، 5 يونيو 2013

دور الاستقراء في إثبات مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور

دور الاستقراء في إثبات مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور

ملخص البحث
يهدف هذا البحث إلى بيان دور الاستقراء في إثبات المقاصد القرآنية عند ابن عاشور، وذلك من خلال بلورة ذلك الأثر في قوالب نظرية وتطبيقية استخدمها ابن عاشور في استقراءاته للنصوص القرآنية، وساهمت هذه الاستقراءات -بشكل مباشر- في تقرير المقاصد القرآنية بتقسيماتها العامة والخاصة والجزئية. وقد سلك الباحث المنهج الاستقرائي في تتبع تلك النصوص وإيرادها، ثم المنهج التحليلي الاستنباطي في سبر دور الاستقراء في إثبات المقاصد القرآنية، باعتباره إحدى المرجحات الدلالية، وقد توصل الباحث إلى جملة من النتائج من أهمها: أن الاستقراء يمثل أحد الأدوات الإجرائية في إثبات مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور، فكما أن السياق والمناسبات والأثر من المرجحات الدلالية؛ فكذلك الاستقراء له نفس المكانة من الترجيح، وغير ذلك من النتائج.


http://magazine.mediu.edu.my/ar/2011...10-21-01-33-16
الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الواحدي ومنهجه في تفسيره البسيط

الواحدي ومنهجه في تفسيره البسيط


المقدمة:
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إ لا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون)، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).
أما بعد...
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
إن أجل ما صرفت فيه الأعمار كتاب الله -جل وعلا-، قراءة وتعلمًا وتعليمًا وحفظًا وتفسيرًا، كيف لا؟! وهو الذي جمع أسس الخير كلها، وقواعد النجاة، وأسباب النجاح، وأصول الرفعة، فهو كتاب الحياة والأحياء، فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم، وحكم ما بينكم، لا تنقضي عجائبه، ولا ينطفئ نوره، وإلا يخلق من كثرة الرد، بل يظل جديدا يزيده التكرار حلاوة ، ولا يزيده مرور الزمن إلا سطوعًا وثباتًا، قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيز * لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد}.
عكف العلماء على مائدته منذ نزوله، وتعددت دراساتهم حوله؛ في غريبه، وقراءاته، وإعرابه، وبلاغته، وتفسيره الذي حظي بالنصيب الأوفى من هذه الدراسات بين طويل ومتوسط ومختصر.
كان من بينهم جهد الإمام المفسر أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي (المتوفى 468هـ) الذي بسط وأوجز في هذا العلم، وصارت كتبه مرجعًا لمن جاء بعده، ينهلون من كنوزها الثمينة؛ لما بذله من جهد مضنٍ أخذت منه السنون الطويلة، حتى قال في مقدمة "تفسيره الوجيز": ابتدأت بإبداع كتاب في التفسير لم أُسبق إلى مثله، وطال علي الأمر في ذلك لشرائط تقلدتها، ومواجب من حق النصيحة لكتاب الله تعالى تحملتها.
وقد ذكر في مقدمة كتابه "البسيط" الدوافع التي حملته على تأليف هذا الكتاب القيم وما عاناه في سبيل أن يخرج سفرًا نفيسًا ومرجعًا نادرًا لم يُسبَق إلى مثله كما قاله في مقدمة تفسيره الوجيز سابقًا:
"وبعد: فمنذ دهر تحدثني نفسي بأن أعلق لمعاني إعراب القرآن وتفسيره: فِقَرًا في الكشف عن غوامض معانيه، ونكتًا في الإشارة إلى علل القراءات فيه، في ورقات يصغر حجمها ويكثر غنمها، والأيام تمطلني بصروفها على اختلاف صنوفها، إلى أن شدد علي خناق التقاضي قوم لهم في العلم سابقة، وفي التحقيق همم صادقة، فسمحت قرونتي بعد الإباء، وذلت صعوبتي بعد النفرة والالتواء، وذلك لتوفر دواعي أهل زماننا على الجهل، وظهور رغباتهم عن العلم، الذي فيه شرف الدين والدنيا، وعز الآخرة والأولى".
حتى أثنى علي تفسيره كثير من أهل العلم؛ منهم: ابن قاضي شهبة قائلاً: ومن تصانيفه: "البسيط" في خمسة عشر مجلداً، وهو من أحسن التفاسير، ولم يصنف مثله، بل اكتفى بعضهم بها عن التأليف في هذا العلم الجليل لعظيم قدرها، وعلو منزلتها كالإمام الغزالي الذي حين سُئِل: لِمَ لا تصنف في التفسير؟، فقال : يكفي ما صنف فيه شيخنا الإمام أبو الحسن الواحدي؛ ولعل هذا الإعجاب من الغزالي حمله على أن يسمى تواليفه الثلاثة في الفقه بأسماء كتب الواحدي الثلاثة في التفسير، وقد تناولت هذا البحث المختصر في: مقدمة، وفصلين، وخاتمة، وقد جاءت خطة البحث كالآتي:
الفصل الأول: ترجمة الإمام الواحدي.
المبحث الأول: التعريف بالواحدي: حياته وآثاره العلمية.
المبحث الثاني: طلبه للعلم، ورحلاته فيه، والعلوم التي برز فيها.
الفصل الثاني: التعريف بكتابه البسيط ومصادره ومنهجه فيه:
المبحث الأول: كتابه البسيط ونسبته إليه والباعث على تأليفه.
المبحث الثاني: منهج الواحدي في تفسيره.
المبحث الثالث: مصادره في تفسيره. 
المبحث الرابع:قيمة الكتاب العلمية.
المبحث الخامس: أثر الواحدي فيمن بعده من العلماء من خلال كتبه.
http://magazine.mediu.edu.my/ar/2011...02-09-08-12-46
الملفات المرفقة الملفات المرفقة

قياس خاصية تنوع المفردات فى الأسلوب

قياس خاصية تنوع المفردات فى الأسلوب


المستخلص:

المعجم اللغويمجموعة من الكلمات التي تشكّل الشعر أو النثر، وهو من أظهر الخواص الأسلوبية، والمبين عن سرّ صناعة الكتابة والإنشاء عند أيّ شاعرٍ أو ناثرٍ. إنّ الخطوة الأولى لمعرفة شعر أيّ شاعرٍ هي الثروة اللغوية له؛ لأننا -عن طريق إبانة هذه الثروة- يمكن التعرف على الدّلالات والأبعاد التي يقصدها الشاعر، المعجم اللغوي في الشعر هو وسيلة نقل الفكرة والتعبير عنها بصورة تامة دون إقحام موقف الشاعر أو أحاسيسه أو وجهة نظره، و يمكن التعرف على شعر الشاعر بالتعرف على لغته ومفرداته التي استخدمها في ثنايا شعره، فما المفردات إلّا الأسس واللبنات التي يستعملها الشاعر فى إنشاء الشعر على النحو الذي تعكس شخصيته وتفرّده بين الشعراء، ومن المتوقع أن يؤدّي فحص هذه المجموعة إلى إيضاح واستبانة بعضها من أهمّ الملامح المميزة للأسلوب، هذا التّنوع الذي يمكن التّوصل بقياسه في عدد من الأشعار الى إجابة مدعومة بالدليل الإحصائي على الأسئلة الهامّة: 

الأول: بماذا يرشدنا فحص هذا التّنوع في شعر الشاعر نفسه؟الثاني: ما هي النتيجة إذا قورن هذا التنوع في أشعار شاعرٍ بأشعار شاعر آخر؟الثالث: أهذه النتائج ذوقيةٌ أم قياسيةٌ؟ الرابع: هل النتائج تبيّن لنا أسلوب كتابة الشاعر؟
ويهدف هذا البحث إلى تقديم عرض نظري لبعض الطرق المستخدمة في قياس خاصيّة التنوع في المفردات مع دراسة تطبيقية لنماذج من الشعر العربي في مجال الرثاء فى الشّعر الحديث لنماذج من أشعار أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.
وقد شمل البحث المسائل الآتية:

  1. 1)تحديد العيّنات التي أجري عليها البحث وأسباب اختيارها.
  2. 2)عرض للمقياس وطرق تطبيقه على العينات.
  3. 3)مناهج حساب نسبة التنوع، وتتضمن:

أ ) النسبة الكلية للتنوع.
ب ) القيمة الوسيطة لنسبة التنوع.
ج ) منحنى تناقص نسبة التنوع.
د ) منحنى تراكم نسبة التنوع.
4) نتائج القياس.
5) ملاحظات على النتائج. 


http://magazine.mediu.edu.my/ar/2011...10-22-00-55-46
الملفات المرفقة الملفات المرفقة